search
 
  Articels
 
حوليات القدس
 
jerusalem quarterly
 
 
 
  شتاء-ربيع 2009 -2010
                   Full PDF
 حادثة الحرم الشريف سنة 1911 :أعيان فلسطين في مواجهة الإدارة العثمانية
لويس فشمان

تكشف هذه الدراسة تفاصيل أزمة حدثت في فلسطين خلال العهد الأخير من الحكم العثماني، حيث حصلت عملية تعبئة شملت البلد بأكمله، وقادها الأعيان، وقد أشعل فتيلها الكشف عن عمليات تنقيب آثري سرية كانت تجري تحت قبة الصخرة المشرفة مباشرة، ويقوم بها فريق استكشاف بريطاني بالاشتراك مع بعض المسؤولين العثمانيين. لقد تفاعل مع الحادث، الذي نُظر إليه كانتهاك للحرم الشريف، كافة طبقات المجتمع، متعلمين وأمّيين، مسيحيين ومسلمين، وهذه حقيقة يرى فيها الكاتب إشارة ودليل على ظهور هوية فلسطينية مميَّزة، مقابل الهوية العربية والهوية العثمانية. إلى جانب تبيان أهمية القدس والحرم الشريف للفلسطينيين من كافة الأديان، فإن الحادث يبرز أيضاً عناصر معينة ليست غائبة عن الوضع في الزمن الحاضر: الشعور العميق بعدم الثقة بالغرب لدى الأهالي، ومخاوفهم من التواطؤ الصهيوني الغربي، والتهديدات للكرامة الدينية. إن للحرم الشريف، المجمَّع المعماري الذي يضم قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى، والذي يعتبر ثالث أقدس المواقع الإسلامية، تاريخٌ طويلٌ كنقطة اشتعال بين الأهالي المحليين من الفلسطينيين العرب، وبين الدول الحاكمة المتعاقبة: العثمانيون، البريطانيون، الأردنيون، وحالياً الإسرائيليون.
وعلى أية حال، فإن معظم العمل الأكاديمي ركّز على الفترة ما بعد العثمانية المتعلقة بهذا المكان، بما فيها أحداث حائط البراق عام 1929 ، اغتيال ملك الأردن عبد الله بن الحسين عام 1951 ، وصدامات الحرم الشريف سنة 1987 . وقبل فترة قصيرة كان الحرم عقبة كأداء في مفاوضات السلام في كامب ديفد بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي جرت في تموز 2000 ميلادية. ولقد أشعلت زيارة أرئيل شارون للحرم مصحوباً بقوات كبيرة من الشرطة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، المعروفة بانتفاضة الأقصى.

  
* لقراءة المقال كاملا الرجاء الضغط على ايقونة ال PDF الموجودة في الاعلى




































 

 

 
Copyright for Institute Of Jerusalem Studies

^Top

Privacy Policy

SiteMap

 
The Institute for Palestine Studies
 
Journal of Palestine Studies