|
حيدر عبد الشافي
ليس
هذا رثاء لحيدر عبد الشافي، لكنه تعزية للذين فقدوه فافتقدوه: زوجته
الفاضلة وابنته وأبناؤه الثلاثة، وزملاؤه و رفاقه ومحبوه؛ ومع هؤلاء كلهم
شعبه الفلسطيني الذي أحبه وكرَمه في حياته وفي مماته.
أغمض حيدر عبد الشافي عينيه بعد أن نال منهما العبث الجاري على الساحة السياسية.
|